Batroun Rotating Header Image

QATAR AIRWAYS special offers







توقيع إتفاقية تعاون بين جامعة العائلة المقدسة في البترون وجامعـة فرنسية

Tayyar.org:

تمّ توقيع إتفاقية تعاون وتوأمة بين كلية إدارة الأعمـال في جامعة العائلة المقدسة في البترون وكلية إدارة الأعمال والإقتصاد في جامعـة “Paul Cezanne” في إكس ما رساي ـ فرنسا، بحضـور وزير الطاقة والمياه المهندس جبران باسيل، الرئيسة العامة لراهبات العائلـة المقدسة المارونيات الأم غبـريال بو موسى، عميـد الجامعـة الفرنسيـةJean – Pierre Centi، رئيسة جامعة العائلة المقدسة في البترون الأخت ماري دو كريست، المونسنيور منير خيرالله، رئيس بلدية البترون مرسلينو الحرك، وممثلين عن الهيئات التعليمية في الجامعتين، وراهبات وحشد من الفعاليات والمهتمين وذلك في مركز الجامعة في مدينة البترون.

إفتتاحاً النشدين الوطني اللبناني والفرنسي، فكلمة تقديم من الدكتور إيلي بصبوص شرح في خلالها تاريخ الكلية الفرنسية ودورها في تخريج الطلاب ومنحهم الإختصاصات العليا والكفاءات التي تخولهم خوض غمار العمل بجدارة، وخاصةً أنها ثاني جامعة في أوروبا وعمرها يفوق 600 سنة.

الوزير باسيل

- استهل الوزير باسيل كلمته موّجهاً الشكر إلى القيمين على الجامعة، لأنهم قد حققّوا من خلالها حلم راود أهل البترون وشبابها وشاباتها منذ زمن بوجود صرح تعليمي رائد يستطيعون من خلاله تحصيل العلم والمعرفة ونيل الشهادات العُليا التي تخولهم دخول معترك العمل في ظل ظروف الحياة المختلفة.

ولفت إلى أهمية خلق هذه الشراكة بين بلدين، وأمتين لديهم نقاط مشتركة كثيرة وأهمها الإنسان وقيمته, فالرسالة واحدة وهذه الرسالة ليست مسيحية فقط بل رسالة تخص الإنسانية جمعاء، وهي محور نضالنا وعملنا حتى في السياسة في الحياة العامة, ولذلك نحن نؤكد مجدداً بقاءنا إلى جانبكم في أي مساعدة أو دعم تحتاجونه، من أجل تحسين وتطوير هذه الجامعة وإعطائها كل فرص النجاح المطلوب.

اضاف “ان الجامعة بتعددية الدور المنوط بها على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية يضعها أمام تحديات جسام علمية وعملية ومجتمعية فضلاً عن ضرورة مواكبتها لما يستجدّ من تطورات علمية وتقنية على المستوى العالمي، وهذا ما يجعلنا نؤكد مجدداً على دعمنا لها، ووضع كافة قدراتنا في سبيل إنجاحها لتحقيق رسالتها السامية في ايصال العلم والمعرفة للإنسانية جمعاء”.

- أما الأم الرئيسة غبريال بو موسى بعد أن رحبت بالوزير باسيل المساعد والداعم الأول للجامعة وبالحضور، لفتت إلى أهمية التوأمة بين الجامعتين وما له من مردود إيجابي على الطلاب في مجال التربية والعمل خاصة أن جامعة “Paul Cezanne” لها تاريخها العريق، وخبرتها في مجال إدارة الأعمال والإقتصاد، وأكدت أن الرسالة التي بدأها مؤسس راهبات العائلة المقدسة المارونيات البطريرك الياس الحويك ستكمل مسيرتها في العطاء والإستمرار.

- بدوره أشار عميد كلية “Paul Cezanne”،Jean – Pierre Centi  في كلمته إلى أهمية هذا التعاون مؤكداً أن لفرنسا ولبنان تاريخ طويل تجسّده العلاقات التاريخية، وإن ما وجده من خلال الإستقبال الحار ومنهجية التعليم يؤكدان على التقارب والنظرة الموحدة في التعاطي مع الأسس العامة.
كما لفت إلى وجود النظرة الإقتصادية الموّحدة وهذا هو الأهم وما أدّى إلى فتح آفاق التواصل والإتصال الحاصل بين الجامعتين.

- واكدت رئيسة الجامعة الأخت ماري دوكريست في كلمتها على أهمية الرعاية للجامعة وإحتضانها ما يشكل مدخلاً لتطوير قدراتها عبر توسّعها لإنشاء دوائر متخصصّة جديدة، وفتح آفاق جديدة للتعاون والتواصل مع جامعات أجنبية، ما يؤدي إلى تطوير الخبرات والكفاءات وتحسينها، إضافةً الى تبادل الطلاب والخبرات وتطوير مجالات العمل.

- بدوره رئيس بلدية البترون مرسلينو الحرك لفت في مداخلته إلى أهمية خلق فرص جديدة للشباب من خلال إعطاء قيمة أفضل لشهاداتهم وإختصاصاتهم، وأكد على جهوزية البلدية لأي مساعدة في سبيل تطوير وتحسين هذه الجامعة.

- أما المونسنيور منير خيرالله فأشار في كلمته إلى رسالة التعليم السامية، ودور فرنسا منذ القديم في دعم لبنان، لافتاً إلى أن ايطاليا وفرنسا وبكركي كانت دائماً المثلث الداعم للبنان في كافة المراحل، مشدداً على أهمية الثقافة ودور الكنيسة في تعميق هذه الثقافة وتصويب أهدافها.

- وفي الختام تسلم الحضور كتباً تذكارية عن سيرة حياة البطريرك حويك مؤسس راهبات العائلة المقدسة المارونيات، وشرب الجميع نخب المناسبة.

Leave a Reply

Spam Protection by WP-SpamFree