نظمت إدارة ثانوية راهبات العائلة المقدسة المارونيات في البترون ندوة حول كتاب “على من تقرأ مساميرك” لأنطوان باسيل في حضور المدير العام لوزارة الثقافة عمر حلبلب ممثلاً رئيس الجمهورية ميشال سليمان ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ووزير العمل النائب بطرس حرب وكسرى باسيل ممثلاً الوزير جبران باسيل والمطرانين بولس إميل سعاده ويوسف ضرغام والنواب نقولا غصن وأنطوان زهرا وسامر سعاده ووضاح الشاعر ممثلاً النائب سليمان فرنجيه والنائب السابق سايد عقل والمونسنيور برنارد خشان والمونسنيور منير خيرالله ورئيس اتحاد بلديات منطقة البترون جورج سلوم ورؤساء بلديات ومخاتير.
بعد ترحيب من المربي تامر زياده، تحدثت رئيسة الثانوية الأخت جورج ماري عازار عن أبعاد اللقاء حول كتاب باسيل الذي يعود ريعه لمساعدة التلاميذ المحتاجين.
وأشار سعاده إلى “أننا نقرأ في الكتاب ما مفاده أن لبنان وطن معلق بين الدولة واللا دولة. لبنان مشروع وطن خاضع لمداخلات وإملاءات ما يجعل الفساد يعبث بمؤسساته ويشرذم صفوف سياسييه بنكاياتهم ويعشش في إداراته. وإذا تساءلنا إلى أين المصير، يأتينا الجواب بئس المصير”.
وأضاف: “الكتاب هذا مجموعة مقالات يناهز عددها الخمسة والسبعين نشر معظمها في جريدة النهار. وهذا دليل على قيم تمتاز بها في مضامينها وفي تعابيرها. الأهداف منها إصلاح سياسي وطني اجتماعي. انها في ذاتها وفي طبيعتها تشكل ثورة بالكلمة على أوضاع عامة مريبة وعلى أنانيات وممارسات سلبية تعصف بالدولة وبالوطن في مقدساته ومكوناته وتقضي على سياق طبيعي للحياة السياسية والإدارية في مجمل مؤسساته مسيرة الوطن الطبيعية السوية أي وطن جوهرها إنماء بناء وإعمار تقدم وتطوير إصلاح خلل وتجديد بنى ومؤسسات بشرياً وتقنياً وعلى سائر المستويات”.
واعتبر النقيب السابق للمحامين رمزي جريج أن “الكتاب قد خرج فيه باسيل عن إطار مدينته ليتحدث عن مشاكل وطنية أكثر شمولاً بهدف إصلاحي وبروح نقدية لاذعة كما يبدو بوضوح من عنوان الكتاب”، لافتاً إلى أن “الكاتب تناول مواضيع عديدة طرحتها الأحداث واستدعت من قبله ردة فعل كانت في الكثير من الأحيان تعبر بصدق عما كان المواطنون يشعرون به حيالها”.
ودعا جريج إلى “توحيد الجهود والتضامن كأفراد وهيئات فاعلة في المجتمع المدني، فنمارس عبر الوسائل الديموقراطية المتاحة ضغطاً فعالاً على السلطات المعنية من أجل تكوين الإرادة السياسية التي بدونها لا أمل في بناء دولة القانون والمؤسسات.”
ثم لفت الكاتب إلى أن “مضمون مقالاته التي نشرت في الكتاب ليست موجهة إلى أحد، وليست دعاية لأحد، ولا تنال أي جهة أو أي شخص على الإطلاق. فقد أتت المقالات نقداً سياسياً واجتماعياً ناصعاً”. وتخلل الندوة مقطوعات موسيقية قدمها تلامذة المدرسة بإشراف الموسيقي فادي جبرايل.
Source: جريدة المستقبل



