نظمت رابطة الاخويات في أبرشية البترون، وجريا على عادتها السنوية في ذكرى الاستقلال، مسيرة صلاة الى ضريح القديسة رفقا في دير مار يوسف جربتا، حيث ترأس راعي الابرشية المطران بولس اميل سعاده قداسا احتفاليا وعاونه بالذبيحة الالهية نائبه العام المونسنيور منير خيرالله ولفيف من كهنة الابرشية، في حضور رئيسات الاخويات في قرى وبلدات منطقة البترون وحشد من الزوار والمؤمنين.
وبعد تلاوة الانجيل المقدس ألقى المطران سعاده عظة تطرق فيها الى حياة القديسة رفقا “التي هي المثال والقدوة لكل مؤمن لكي يحتمل الآلام والعذاب كما هي احتملتها بحب وصبر حبا بالمسيح يسوع.” ثم تحدث عن السنة الكهنوتية التي أعلنها قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر بين 19 حزيران 2009 و19 آذار 2010 وذلك لمناسبة عيد شفيع الكنيسة القديس جان ماري فيانيه وذكرى مرور 150 سنة على وفاته، وتلا المطران سعاده مقاطع من الرسالة التي وجهها قداسة البابا الى الكاهن والى المؤمنين في هذه السنة.
وعرف المطران سعاده بالكاهن ودوره ورسالته وسبب وجود الكهنوت.ودعا المؤمنين الى التعمق برسالة الكاهن ومهمته مشددا على “ضرورة احترامه واحترام الكهنوت لانه سر مقدس يحمله الكاهن ويقدسنا من خلاله”.
وختم داعيا الجميع لأن “يحملوا الكاهن في صلاتهم ليس بالكلام فقط بل بالفعل، الكاهن بحاجة لصلاة المؤمنين لكي يكون مقدسا ويقدسنا، والا فالنفوس والرعية الى الخراب.”
Source: Lebanonfiles.com

