Batroun Rotating Header Image

QATAR AIRWAYS special offers







لبنان يختتم “موسمه البلدي”: البترون “عونية”.. وزغرتا جدّدت البيعة

Elnashra:

وأخيراً، اختتم اللبنانيون “موسم” انتخاباتهم البلدية من الشمال..
اختتم اللبنانيون شهراً شاقاً ومنهكاً بـ”نجاح” بعد أن شملت الانتخابات البلدية “كلّ الوطن” من أقصاه إلى أقصاه، بغضّ النظر عن “شكل” الاستحقاق الذي اختلف بين منطقة وأخرى وسط “توافق” هنا و”معركة” هناك و”إثبات وجود” بين الاثنين..


انتخابات الشمال وعكار شكّلت “المرحلة الأخيرة” أو “الفصل الأخير” وأتت “هادئة” بكلّ ما للكلمة من معنى فغابت عنها مثلأً الصورة الصيداوية التي طبعت المرحلة ما قبل الأخيرة من الانتخابات البلدية، لكنها انتهت بما وُصف بـ”الهزة السياسية” التي أعطت المعارضة ما لم تحصل عليه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية وحرمت الموالاة من بعض “الحقوق المكتسبة”.
“المفاجآت” كثيرة. البترون حسمت أمرها ونصرت وزيرها جبران باسيل رغم “ثقة” اللائحة المنافسة بفوزها كاملة لمنع “الزعران” من الدخول إلى البترون، كما قال رئيسها. زغرتا لم تغرّد خارج سربها النيابي فجدّدت البيعة لـ”بيكها” بعد ساعات على جريمة مروّعة كان من شأنها أن تخرجه عن طوره لتزيد من شعبيته بخلاف ما توهّم البعض الذي اعتبر أن الزغرتاويين سيردون على رئيس تيار “المردة” من خلال صناديق الاقتراع. المعارضة “اجتاحت” ايضاً شكا والكورة ودفعت لوائح “المستقبل” في حلبا وبخعون والسفيرة وسير لـ”التهاوي”، الأمر الذي دفع عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت لـ”التفاجؤ”.
وقبل أن ينصرف اللبنانيون إلى تحليل “الهزة السياسية” التي أحدثتها المرحلة الأخيرة من الانتخابات البلدية، كانت “المفاجأة” بتوقيع إسرائيلي إجرامي مرة أخرى.

هكذا، وبكل بساطة، هاجمت البحرية الاسرائيلية “أسطول الحرية” الذي كان متجهاً إلى غزة محمّلا بالمساعدات وأوقعت في صفوفه العديد من القتلى والجرحى دون أي معيار إنساني، وهذا ليس بالأمر المفاجئ.

قد كشفت النتائج الأولية لانتخابات الشمال عن خريطة جديدة للولاءات السياسية في الشارع السني، تفوق تلك التي شهدتها معظم قرى البقاع الغربي، في حين حقق التيار الوطني الحر وتيار المردة والحزب القومي، الأحزاب الحليفة في الوسط المسيحي، انتصارات كبيرة في كل من الكورة وزغرتا وعكار، إضافة إلى فوزها في مدينة البترون وبلدة شكا.
وفي النتائج أيضاً، أظهرت المؤشرات الأولية إحكام قوى المعارضة السابقة قبضتها على عواصم أقضية محافظة الشمال باستثناء مدينة بشري وقرى القضاء معقل “القوات اللبنانية”، في حين أن عاصمة الشمال طرابلس خضعت لموجبات التفاهم السياسي بين مختلف القيادات والقوى السياسية، حيث فاز التيار الوطني الحر وتيار المردة في مدينة البترون والحزب القومي في أميون عاصمة الكورة، وفاز تيار المردة في مدينة زغرتا بالإضافة الى 15 بلدة في القضاء ليصبح اجمالي القرى 16 بالاضافة الى 8 بلديات تزكية من أصل 31 بلدة، فتكون 14 آذار قد فازت في 6 بلديات (كانت رشعين ليلاً ما تزال قيد الفرز)، فحسم بذلك أمر اتحاد بلديات زغرتا الى تيار المردة والحلفاء المعارضين. وفاز تحالف المعارضة أيضاً في بلدة سير عاصمة قضاء المنية ـ الضنية، وكذلك فاز تحالف قوى المعارضة في بلدة حلبا عاصمة محافظة الشمال.

Leave a Reply

Spam Protection by WP-SpamFree