اعتبر وزير العمل بطرس حرب أن “منطقة البترون قدمت في الانتخابات الأخيرة أكبر دليل على الوعي السياسي الذي تجاوز كل الحملات والأكاذيب ومحاولات التشويه وعبرت عن رأيها برأس مرفوع”، قائلاً: “سواء أكنت وزيراً أم نائباً، سأعمل كل ما أتيت من جهد حتى تنال منطقة البترون حقها من الإنماء، فما لم أستطع فعله وأنا نائب سأحاول تنفيذه وأنا وزير، ولعلني في الوزارة أستطيع الخدمة أكثر مما في النيابة”.
حرب، وفي احتفالٍ أقامته له بلدة تنورين، أضاف: “إذا كان اللبنانيون قد اقتنعوا بأن سياسة التنافر والعداء لبعضهم البعض والشتائم والتخوين تهدم الوطن واتجهوا صوب بعضهم من أجل التعاون وتكاتف الأيدي لتعزيز لبنان ورفع شأن أهله، وهذا ما شعرتُ به في الجلسة الأولى لمجلس الوزراء وفي الجلسة الأولى للجنة صياغة البيان الوزاري، فباستطاعتي أن أبشركم أن هذه الحكومة إذا كانت ستختلف عن الحكومات السابقة لناحية العراقيل والتعطيل، فهي حكومة قادرة على العطاء والإنجاز وإن كان تشكيلها استدعى تضحيات كبيرة”.
وإذ أكد أن “هذه الحكومة لم تكرس انتصاراً لأحد على آخر، ولا يمكن للبنان أن يستمر ما دام المسيحيون والمسلمون متخاصمين، والشيعة والسنة متخاصمين وبهكذا أجواء لا تبنى أوطان”، أشار حرب إلى أنه “عند صدور مرسوم تشكيل الجكومة، لم يتوقف عند اعتبار مركز وزارة العمل في الضاحية حيث نفوذ الدولة ضعيف”. قائلاً: “لأنني مؤمن بلبنان وبأخي اللبناني، وإن كانت هناك بعض المخاطر، قررتُ الذهاب إلى وزارتي وتسلمتها لأقول لكل اللبنانيين أنني وزير لكل لبنان ولكل اللبنانيين، وأمثل الدولة وسلطتها ووجودها، وعلى هذا الأساس سأعمل”.
Source: Nowlebanon.com



