عقدت لجنة المتابعة المنبثقة عن مؤتمر الديموغرافيا المسيحية وتحديات العصر الذي دعت اليه رابطة البترون الانمائية والثقافية في 21 حزيران من العام الفائت اجتماعا في مقر الرابطة، بحضور النائب البطريركي العام المطران فرنسيس البيسري المكلف من البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير التنسيق والاشراف على أعمال اللجنة، ورئيسها الدكتور سمير ابي صالح.
بعد الاجتماع تلا الامين العام للمؤتمر نائب رئيس الرابطة الدكتور جورج قبلان بيانا تضمن «الدعوة إلى اعتبار الكنيسة المرجعية الصالحة والوحيدة ديناً ودنيا لمواقفها التاريخية المشرفة في خدمة لا الشعب المسيحي وحسب بل كل مكونات الشعب اللبناني، الاحتفال بعظماء الكنيسة المارونية وتبيان دورههم الرائد في قيادة الشعب والتضحية في سبيله كالقديس مارون والبطريرك الاول مار يوحنا مارون وقافلة من البطاركة الذين ثبتوا الايمان ورعوا مصالح الرعية ومن بينهم البطريرك الياس الحويك وأنطوان عريضة ونصر الله بطرس صفير، دعوة أساقفة الكنيسة في كل أبرشية الى الاهتمام أكثر بالشباب وبالارشاد والتوجيه المسيحي والى أن يكون الكاهن رسول محبة وتثقيف وتعريف الرعية بالمسيحية الحقة وما يصدر عن الكنيسة الجامعة من مواقف وتوصيات ونظريات حديثة كالارشاد الرسولي والمجامع المارونية وما يصدر عن الفاتيكان من تعاليم ومنشورات وغيرها، الاتفاق على أن ما هو كائن من مؤسسات خيرية لا تكفي ولا تذهب بعطش المحتاج، الى سد بعض ما يحتاج اليه من رعاية على كل الاصعدة التربوية والصحية، البدء بتأمين المال على أنه عصب كل عمل إنقاذي، فدعوا الى إنشاء صندوق عام أو بنك مسيحي تكون إيراداته من الكنيسة لأن قدراتها ضخمة في اطار توحيد الاوقاف والهيئات الرهبانية كافة، الاغتراب أو الانتشار اللبناني في العالم، أثرياء الطوائف المسيحية ومتموليها وقدراتهم المادية الهائلة والهيئات الاقتصادية والصناعية».
وأهابت اللجنة برجال الدين والدنيا، الترفع عن المصالح الخاصة والانانيات الفردية والانصهار في خدمة المجتمع الذي يمثلون تلافيا للانهيار على كل الصعد، وتلافيا لغضب الرعية التي ضاقت ذرعا برعايتها واستغلالها وإهمالها.
Source: السفير

