تودع البترون الثالثة بعد ظهر غد الجمعة ابنها ألبر جرجي عسال، احدى ضحايا الطائرة الاثيوبية، بعدما تم التعرف الى جثته التي انتشلت قبل يومين.
وفي حديث الى “النهار” قالت الزوجة التي تتقبل الى جانب افراد الاسرة التعازي بالراحل في قاعة كنيسة مار اسطفان في البترون انها تعرفت فورا الى زوجها وكانت الى الامس تأمل الا يخذله البحر وهو الغطاس الماهر والصياد الذي لا ينام”.
واضافت: “انها مشيئة الله، لكني لم اكن انتظر عودته الى البيت هكذا”.
وعلقت والدته: “كنا نأمل الا يعود جثة بل ان يعود وقلبه ينبض وجسمه حي، ولكن انها ارادة الله. هو يحب البحر وقد امضى عمره فيه ومات فيه، وقد نكون في حالة عزاء لان الجثة وصلتنا، فيما لا يزال غيرنا يجهل مصير المفقودين من اسرته. قد نكون افضل من غيرنا، ولكننا نؤاسي كل العائلات ونشعر معها ونصلي كي تستعاد كل الجثث ليرتاح الناس”.
اما لوران شقيق الضحية فقال: “ان الفاجعة كبيرة، خصوصا ان والدنا مات لوعة وحرقة على ألبر، لكنها مشيئة الله. ونقدر جهود مغاوير الجيش ونشكرهم ولكل من يقوم بالبحث عن الحطام او الجثث، مع ان هناك تأخيراً كبيراً ولا يمكن القبول بذلك”.
وطالب الابن الاكبر لألبر بمعرفة حقيقة ما جرى، هل الطائرة هوت؟ ام انفجرت؟ ليقولوا لنا كيف مات ابي ومن كان في الطائرة. لقد تأخروا كثيرا، ورغم جهود المغاوير لا تزال الامور غير واضحة بالنسبة الينا”.
البحارة في البترون واعضاء نقابة صيادي الاسماك رفعوا صورا لألبر وهو في ثياب الغطس، لكن بعضهم سأل عن المدة الزمنية التي اشار اليها الطبيب الشرعي حول موت ألبر، وسألوا: “هل تمكن من السباحة من دون ان يصل اليه احد، ام انه مات فوراً؟ لا نريد استنتاجات بل نطالب بالحقيقة لان هناك اقاويل واشاعات لا نصدقها ولكنها تفعل فعلها فينا”. وكانت اجراس كنائس البترون قرعت حزناً امس بعد التأكد من ان الجثة التي تم العثور عليها تعود الى ألبر. وعمت مظاهر الحزن والاسى أجواء المنطقة ساحلاً وجبلاً.
Source: لنهار




it was shoking to hear about the plane and specially about Albert, i deappely present my sympathy and prayers to his family.
God bless his soul and give strengh to his wife and kids.