افادت “الوكالة الوطنية للاعلام” ان المأساة التي حلت بعائلة آل عسال في البترون فجر الاثنين الماضي عند تحطم الطائرة الاثيوبية المنكوبة والتي كان على متنها ابنها البير، اضيفت الى مصيبة مزدوجة بعد رحيل الوالد جرجي عسال صباح اليوم اثر نوبة قلبية المت به حزنا على ابنه الذي ما زال مجهول المصير.
ولم يتمكن الوالد المفجوع بخبر حادثة الطائرة التي كانت تنقل ابنه البير الى مركز عمله في انغولا، تحمل المزيد من القهر والحزن والحرقة على ضياع فلذة من فلذات كبده، فانفجر قلبه عند الصباح الباكر تاركا في قلب زوجته المفجوعة وابنيه وابنته حرقة مزدوجة برحيله، فالخبر لم يأت طبيعيا لرجل في الثمانين من عمره، بل رحل حزنا وقهرا وقلبه احترق لعدم سماع اي خبر عن ابنه، وضياع ابنهم البير في اعماق البحر.
وتشارك البترون آل عسال حزنهم ومأساتهم الكبيرة على الوالد، وأملهم بعودة عسال سالما معافى كما تمنت الوالدة جورجيت “لأنه غطاس، وهو بطل البحر ولا يخافه”.
المشهد في مدينة البترون مؤسف، واجواء الحزن والاسى على رحيل الاب المقهور على ولده المجهول المصير تخيم على المدينة وقرى وبلدات القضاء، وفي قاعة كنيسة القديس اسطفانوس اجتمع كل الاقارب والاصدقاء واهالي المدينة الى جانب العائلة لمشاركتهم في مصابهم الاليم. ومع الامل بمعرفة مصير البير تودع العائلة الوالد جرجي عسال عند الثالثة من بعد ظهر غد السبت.
Source: www.tayyar.org



